أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ

أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ

أبوسمبل زيارة لأعماق التاريخ

تعتبر زيارة أبوسمبل زيارة لأعماق التاريخ ، فهو موقع أثري يوجد ببطن الجبل في جنوب أسوان , وهو جرف من الصخر الرملي الضارب إلى الحمرة، ينتصب بشموخ على الضفة الغربية للنيل (هو الآن على الشاطئ الغربي لبحيرة ناصر وراء السد العالي)، ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر. وقد بناه الملك رمسيس الثاني عام 1250 ق.م، ثالث فراعنة الأسرة المصرية التاسعة عشرة. وقد أُنجز هذان المعبدان نحو سنة 1206 ق.م وكانا من أعظم معابد مصر القديمة. ويسميان في العادة «معبد أبو سمبل الكبير» و«معبد أبو سمبل الصغير» وكلاهما أكثر سعة وفخامة من كل المعابد الصخرية المصرية في كل العصور، «يروعان بقوة عمارتهما وحسن نسبهما وضخامة تماثيلهما وجمال ما يحلي جدرانهما من نقوش». توجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثاني واثنتين لزوجته نفرتاري.

أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ

كان هذان المعبدان موضع تحسين ودراسة منذ مطلع القرن التاسع عشر وتبين نتيجة الدراسة أن المعبد الكبير مخصص لرمسيس الثاني الموحَّد مع الرَّبيْن أمون رع، ورع حور اختي (الشمس البازغة). أما الصغير فهو مخصص لنفرتاري زوجة رمسيس الثاني موحَّدة مع الربة حتحور.

 ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر. وقد بناه الملك رمسيس الثانى عام ١٢٥٠ ق.م وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بارتفاع ٢٠ متراً وباب يفضى إلى حجرات طولها ١٨٠ قدما.

وتوجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثانى واثنان لزوجته نفرتارى.

وكان معبد أبوسمبل من المعابد المنحوتة من الجبال في عهد «فرعون» رمسيس الثانى كنصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره في معركة قادش، ولتخويف أهل النوبة المجاورين له، وقد بدأ بناء مجمع المعبد في حوالى ١٢٤٤ قبل الميلاد، واستمر لمدة ٢٠ عاما تقريباً، حتى ١٢٢٤ قبل الميلاد.

ومع مرور الوقت كانت الرمال قد غطت تماثيل المعبد الرئيسى حتى الركبتين. وكان المعبد منسياً حتى ١٨١٣، عندما عثر المستشرق السويسرى يوهان لودڤيگ بوركهارت على كورنيش المعبد الرئيسى. وتحدث بوركهارت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفاني بلزوني، وسافرا معا إلى الموقع، لكنهما لم يتمكنا من حفر مدخل للمعبد. وعاد بلزوني في ١٨١٧، بعد نجاحه في دخول المجمع. وقيل إن رجاله حملوا ما يمكن حمله معهم من داخل المعبد.

المعبد الكبير

يبلغ ارتفاع واجهته 33م وعرضها 38م، ويدخل المعبد في الصخر مسافة 63م. نُحتت في الواجهة أربعة تماثيل عملاقة لرعمسيس مجسِّداً الأرباب، ويبلغ طول كل من التماثيل 20م. والقسم العلوي من أحدها مكسور. وعلى الرغم من ضخامة هذه التماثيل فقد أبدع المثّال في نحت ملامح الوجه الوسيم، والابتسامة الرقيقة التي تستقبل الشمس المشرقة. وفوق التماثيل نطاق نقشت فيه أسماء رعمسيس الثاني وألقابه «المؤلَّه والمولود من الشمس والمختار منها». ويأتي فوق ذلك إفريز من الأفاعي المقدسة، ويليه إفريز منحوت يمثل قردة على نسق واحد، ترفع أذرعتها مهللة للشمس المشرقة. وفوق البوابة التي تتوسط الواجهة تمثال للرب رع حور اختي. وبجانب أرجل التماثيل العملاقة أو بينها تماثيل أسرة الملك (أمه وزوجته المحبوبة نفرتاري وأولاده). ومن الواضح أن تمثيل أفراد الأسرة كان بتأثير أفكار أخناتون التي كانت منتشرة قبل ذلك بنحو قرن. وثمة منحوتات تمثل الأسرى.

يصل المرء من البوابة إلى قاعدة معمّدة فيها ثمانية تماثيل – حاملة بارتفاع 10م، تمثل رعمسيس على هيئة الرب أوزيريس رب العالم الأسفل والشمس الغاربة، وزين السقف بالصقور المبسوطة الأجنحة والنجوم. وعلى جدران قاعدة الأعمدة نحتت مناظر تمثل مراحل معركة قادش. وتلي القاعة المعمَّدة قاعة أصغر منها وفيها أربعة أعمدة مربعة نحتت عليها مشاهد تمثل رمسيس الثاني مع الأرباب. وفي جنبات هذه القاعدة عدة غرف لحفظ القرابين. وبعد ذلك حجرة قدس الأقداس وفي صدرها تماثيل أربعة: لبتاح رب منفيس، وأمون رع رب طيبة، ولرمسيس، ثم للرب رع حور اختي رب مدينة أون (هليوبوليس). يدخل أول شعاع من أشعة الشمس المشرقة لقدس الأقداس، مضيئاً التماثيل ومخرجاً الفرعون من الظلمات، مرتين في كل عام (20 شباط و20 تشرين الأول).

المعبد الصغير

يقع على نحو 150 م إلى الشمال من المعبد الكبير. واجهته مزينة بستة تماثيل، أربعة منها لرمسيس الثاني والآخران لزوجته الملكة العظمى نفرتاري الموحدة مع الربة حتحور.

يعبر المرء من المدخل إلى قاعة معمَّدة، يزين أعمدتها من الأمام رأس الربة حتحور «الطيبة» وعلى بقية الجوانب مشاهد للملك والملكة ومختلف الأرباب. أما الجدران فهي حافلة بمناظر من حياة الملك، ومنها مشاهد تحكي قيامه مع نفرتاري بتقديم القرابين من الزهور والأطعمة والأِشربة. وتلي هذه القاعة قاعة ثانية يوجد على جدرانها أيضاً مشاهد تمثل الملك وزوجته في حضرة الأرباب. وأخيراً يصل المرء إلى قدس الأقداس فيقابل في الصدر تمثالاً للربة حتحور.

أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل .... زيارة لأعماق التاريخ
أبوسمبل …. زيارة لأعماق التاريخ

يمكنكم زيارة صفحتنا رحلات سياحية علي الفيس بوك

التعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

حديقة الازهر : جنه في قلب القاهرة

حديقة الازهر : جنه في قلب القاهرة

حديقة الازهر : جنه في قلب القاهرة : تعتبر  حديقة الازهر بمثابة  جنة فى قلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.